الزمخشري

290

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

برنس من خز ، فأعطاه إياه ، ولا قوله تعالى : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ « 1 » . وكان يصنع الطعام للخبيص « 2 » . ويأتي بجار له مصاب فيلقمه . فيقولون هذا لا يدري ما يأكل ؟ فيقول : لكن اللّه يدري . 253 - ابن مسعود : إن رجلا عبد اللّه سبعين سنة ، ثم أصاب فاحشة فأحبط عمله ، ثم مر بمسكين فتصدق عليه برغيف ، فغفر اللّه له ، وردّ عليه عمل السبعين سنة . 254 - يحيى بن معاذ ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة . 255 - عمر رضي اللّه عنه : إن الأعمال تباهت فقالت الصدقة أنا أفضلكن . 256 - وكان عبد اللّه بن عمر يتصدق بالسكر ويقول : سمعت اللّه تعالى يقول : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ « 3 » ، واللّه يعلم أني أحب السكر . 257 - عبيد بن عمير « 4 » : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم للّه أشبعه اللّه ، ومن سقى للّه سقاه اللّه ، ومن كسا للّه كساه اللّه . 258 - الشعبي : من لم ير نفسه أحوج إلى ثواب الصدقة من الفقير

--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 92 . ( 2 ) الخبيص : نوع من الحلواء المخبوصة من التمر والسمن . والخبص هو الخلط . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 92 . ( 4 ) عبيد بن عمير : هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد . . الليثي ، أبو عاصم المكي . تابعي ، ولي القضاء في مكة ، وفي « حلية الأولياء » وصف بالواعظ الصغير . راجع ترجمته في صفة الصفوة 2 : 116 والبيان والتبيين 1 : 367 .